الزراعة العضوية

الزراعة العضوية
الزراعة العضوية بدأت طرق الإنتاج العضوي تتطور في بلاد مختلفة من العالم في بدايات القرن العشرين، وقد ظهر مفهوم زراعي باسم BIODYNAMIC ) الزراعة البيوديناميكية ( في فرنسا العام 1924 ، وأعطى الرواد الأوائل لطرق الزراعة العضوية أسماء مختلفة لما يقومون به من ممارسات زراعية اقرب إلى الطرق الطبيعية في الإنتاج. وحاليا نجد أسماء مثل زراعة بيئية، زراعة حيوية، زراعة عضوية، زراعة بيوديناميكية، زراعة حيوية مكثفة، وهذه المسميات تعرف حاليا كأسماء مترادفة تطلق على نفس النظام الزراعي المعروف باسم الزراعة العضوية، وان اختلفت في بعض التطبيقات والممارسات والمعتقدات والقوانين ولكنها تتميز جميعا بأنها تهدف إلى إنتاج غذاء خال من السموم وكاف لإطعام البشرية وبطرق اكثر استدامة وعدالة تحفظ حق الأجيال في المصادر ودون إلحاق الأذى بالإنسان والبيئة. وقد أصبحت مشكلة تعدد الأسماء اقل حدة بعد تشكيل الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية IFOAM . ويزداد انتشار الزراعة العضوية بشكل متسارع على الصعيد العالمي، حيث تقدر الزيادة السنوية في التحول من الزراعة المعتمدة على الكيماويات نحو الزراعة العضوية بحوالي 20 %، ويظهر التطور الكبير لحركة الزراعة العضوية من خلال عدد أعضاء IFOAM )الاتحاد الدولي( الذي بدأ في العام 1972 بخمس منظمات، ثم اصبح يضم في عضويته بعد خمسة عشر عاما 100 منظمة من 25 دولة، بينما يزيد اليوم عدد المنظمات التي إنضمت للاتحاد عن 800 منظمة من أكثر من 100 دولة. فما هي الزراعة العضوية ؟؟ 2 حسب تعريف IFOAM / الاتحاد الدولي/ فان الزراعة العضوية تعني:- اسلوب زراعي بيئي ذو أبعاد اقتصادية واجتماعية،يهدف إلى إنتاج غذاء نظيف بطرق آمنة، مع مراعاة التوازن الطبيعي، ودون الإخلال بالنظام البيئي. أي أنها حسب هذا التعريف تشمل انظمة زراعية، لإنتاج الغذاء والألياف/كالقطن وغيره/، ذات مضمون بيئي، اجتماعي، اقتصادي. هذه الأنظمة تأخذ خصوبة التربة كأساس للقدرة على الانتاج من خلال احترام الطبيعة المتأصلة للنبات والحيوان والحفاظ على البيئة، وهي تستلزم تغييرات رئيسية في نظام الزراعة. فالزراعة العضوية تعتمد على نظام الدورة الزراعية، وإعادة استخدام المواد العضوية من داخل المزرعة مثل بقايا المحاصيل، روث الحيوانات، زراعة المحاصيل البقولية، والسماد الأخضر، وكذلك المخلفات العضوية من خارج المزرعة. كما تعتمد على وسائل واساليب غير كيماوية للسيطرة على الآفات )حشرات، أمراض، أعشاب(. فالأسمدة والمبيدات الكيماوية ومنظمات النمو والمواد الكيماوية المضافة )في غذاء الحيوانات( تستثنى من الزراعة العضوية، كما تستثنى منتجات الهندسة الوراثية. تعتبر بنية التربة وخصوبتها الأساس في إنتاج المحاصيل في الزراعة العضوية. ويتم الوصول الى تربة خصبة وحية من خلال سياسة تسميد مناسبة تعتمد على الاسمدة الطبيعية. حيث أن قرار التحول من الزراعة العادية/المكثفة )المعتمدة على الكيماويات( إلى الزراعة العضوية يتطلب تغييرا في أسلوب العمل وطريقة التفكير والانتقال من منهجية تعتمد على تغذية النبات الى منهجية تعتمد على تغذية التربة كأسلوب إنتاج. فالتربة في الزراعة العضوية تعامل كجسم نابض بالحياة، وليس فقط كوسط يستخدم لتثبيت النباتات وإمدادها بالعناصر الغذائية. تشكل الآفات الزراعية أحد أهم المشاكل التي تستنزف وقت وجهد ومال المزارع، وقد تفاقمت مشاكل الآفات في العقود الأخيرة، ورغم كل الجهود التي بذلت وتبذل في سبيل التعامل مع هذه القضية، إلا أنها ما زالت واحدة من أهم المشاكل وتزداد تفاقما يوما بعد يوم، وتعتبر المبيدات الكيماوية في الزراعة العادية/المكثفة/ المعتمدة على الكيماويات أهم الوسائل، وأحيانا الوسيلة الوحيدة، التي يلجأ إليها المزارعون في سبيل تقليل أضرار الآفات، دون الوصول إلى حل لهذه المشكلة بالقضاء على الآفات، بل تظهر بين الحين والآخر آفات جديدة اشد فتكا بالمحاصيل وأخرى اكثر مقاومة للمبيدات. ولكن في الزراعة العضوية فان مهاجمة الآفات للمحاصيل تتراجع وتكون اقل حدة، نظرا للتوازن البيئي الذي ينشا في المزرعة والمحيط، كنتيجة للتنوع 3 الحيوي الذي يتم إنشاءه بتنويع الزراعات والمحاصيل، والتوقف عن استخدام الكيماويات مما يتيح الفرصة أمام الحشرات النافعة للتطور، وبناء تربة خصبة والحفاظ على الأحياء في داخلها، والعمل بنظام الدورة الزراعية. كل هذه العوامل تجعل انتشار وضرر الآفات والمصاريف اللازمة لمكافحتها اقل. أما الأساس في الإنتاج الحيواني في الزراعة العضوية فيتمثل في احترام الاحتياجات الفسيولوجية والسلوكية للحيوانات. ويتحقق ذلك عن طريق امدادها بالغذاء العضوي ذو النوعية الجيدة وبالكمية الكافية وتوفير مساحة السكن المناسبة لها، وكذلك من خلال ادارة الانتاج الحيواني حسب الاحتياجات السلوكية وتوفير الخدمة البيطرية اللازمة للحيوانات. وتشكل العلاقة المتناغمة بين الانتاج النباتي والانتاج الحيواني )زراعة النباتات وتربية الحيوانات( عاملاً مهما لتحقيق التوازن البيئي داخل المزرعة. ويتحقق ذلك بتوفير اكتفاء ذاتي من السماد الحيواني اللازم لتسميد التربة ورفع خصوبتها، وكذلك توفير الغذاء العضوي للحيوانات من نفس المزرعة قدر الإمكان. ويمكن أن يكون مصدر الأسمدة الحيوانية مزرعة أخرى، على أن تكون المزرعة الحيوانية مدارة بطريقة عضوية أيضا )وفي البداية يمكن الحصول على الأسمدة الحيوانية من مزرعة عادية غير عضوية، على أن تكون هناك خطة لدى المزارع لإيجاد مصدر عضوي للأسمدة الحيوانية(. الزراعة العضوية ليست مجرد فلسفة فقط، ولكنها محددة بانظمة وقوانين إنتاج وعمل وتسويق وإدارة مزرعية تفصيلية، حيث وضعت الكثير من الحكومات أنظمة وقوانين ومعايير لضبط الزراعة العضوية)تعتمد أساسا على المعاير والانظمة التي وضعها الاتحاد الدولي كقاعدة للأنظمة المحلية(، لتحدد بذلك ما هو منتج عضوي، ولضمان نوعية هذا الإنتاج من ناحية، ولحماية حق المستهلك في الحصول على منتجات عضوية حقيقية من ناحية ثانية، طالما انه يدفع سعراً أعلى للحصول على المنتجات العضوية. مما سبق نستطيع القول ان الزراعة العضوية هي طريقة زراعة تحمل صفة الاستدامة وتضمن التكامل بين عناصر الانتاج الزراعي المختلفة، وتعتمد على أسس وأساليب علمية خاصة بما يتعلق بالتوازن الطبيعي، والحفاظ على المصادر الطبيعية، وتجهيز الاسمدة العضوية، والحفاظ على الاحياء الدقيقة النافعة وزيادتها، في سبيل إغناء ورفع خصوبة التربة، مما ينعكس على 4 النبات من حيث النمو الجيد، والمحصول العالي والقدرة على مقاومة الافات.انها زراعة مكثفة بالمعلومات والمعرفة. فممارسة الزراعة العضوية تتطلب من المزارع إلماما شاملاً بما ورد هنا، ومعرفة جيدة بمحاصيل متنوعة، وبعلوم التربة والري والحشرات المختلفة )الضارة والنافعة( والعلاقات بين هذه الحشرات، وكذلك علاقات التضاد أو التعزيز ) حيث تضعف النباتات بعضها أو تقوي بعضها إذا زرعت بشكل متداخل أو مترافقة مع بعضها(. وهي بذلك تحتاج إلى قدرة على الربط بين هذه العناصر وتأثرها ببعض وتأثيرها على بعضها البعض. لقد ظهر في العقود الأخيرة مفهوم الزراعة المستدامة التي لها شروطها، وتتوفر في أسلوب الزراعة العضوية شروط الزراعة المستدامة، والمتمثلة في الحفاظ على البيئة، وإمكانية التطبيق من الناحية الفنية، والجدوى الاقتصادية، والقبول من الناحية الاجتماعية. وتعتبر الزراعة المستدامة طريقا جيدا للعبور نحو الزراعة العضوية، غير أن الزراعة المستدامة ليست محددة بقوانين، وليس لها تعريف ثابت وواحد، وانما هي نهج وتوجهات عمل. كما انه لا يوجد تحديد لما هو منتج مستدام. 5 المقاومة الطبيعية : هناك عدد من العناصر من الضرورى استغلالها الاستغلال الأمثل لوقاية المزروعات من الممرضات المختلفة وكذلك الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث ، حتى يمكن ان تكون بديلا عن استخدام المبيدات وهى : التطهير 1 إزالة بقايا النباتات للمحصول السابق حتى لا تحمل عدوى المسببات الممرضة للمحصول - الجديد 2 مقاومة الحشائش حيث تعتبر العوامل الرئيسية لكثير من المسببات الممرضة و إزالة بقايا - النباتات وخاصة الجذور 3 تعقيم التربة وذلك باستخدام التعقيم الشمسى وبخار الماء - الحرث العميق والصرف الجيد وإزالة الأملاح -4 العمليات الزراعية 1 - استخدام الأصناف المقاومة 2 - استخدام تقاوى وشتلات وعقل خالية من الإصابة بالأمراض حتى لا تكون مصدر لانتشار العدوى وكذلك تقاوى غير ملوثة بالنيماتودا 3 - استخدام أدوات تقليم معقمة . 4 - إزالة الحشائش . 5 - استخدام برنامج غذائى متوازن يؤدى الى إنتاج قوى قادر على مقاومة الإصابة بالأمراض. 6 - ضرورة إتباع دورة زراعية والحرث العميق بعد كل محصول حيث يعمل على تهويه الأرض والصرف الجيد يعمل على إزالة الأملاح وتقليل الرطوبة . 7 - الزراعة بدون تربة . 6 فوائد الزراعة العضوية : _ تحافظ الزراعة العضوية على البيئة فهي تقلل من تلوث المياه بالمواد الكيماوية و المبيدات . تحد من استخدام مصادر الطاقة غير المتجددة و المواد المصنعة وبالتالي تقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري و استيعاب كبير لكربون التربة . _ تجعل من التربة وسط حي تنمو فيه الحيوانات و الكائنات المفيدة تساهم في إثراء الحياة الفطرية و زيادة أعداد الأعداء الطبيعية و المفترسات المفيدة . _ تعزيز قوام و بناء التربة وذلك من خلال إتباع دورات محصولية وزيادة المواد العضوية وتحفيز تكاثر حيوانات و نباتات و مجهريات التربة . _ توفير غذاء صحي خال من المضادات الحيوية و الكيماويات والمبيدات . _ تقليل المخاطر التي يتعرض لها المزارعين الناجم عن استخدام المواد السامة . _ تنمية الريف وجعله متناغما مع الطبيعة واستيعاب أفضل للأيدي العاملة . 7 الزراعة العضوية مفهوم الزراعة العضوية تعتبر الزراعة العضوية التى تعرف أيضا بالزراعة الحيوية بمثابة منهج يتخذ نحو الوصول إلى نظام متكامل قائم على مجموعة من العمليات التى تنتج عنها نظام عضوى مستديم وتوفير غذاء آمن وتغذية سليمة ورعاية الثروة الحيوانية وتحقيق العدالة الاجتماعية . وفى هذا النظام تعتبر خصوبة التربة مفتاح النجاح مع الأخذ فى الاعتبار القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان كأساس لإنتاج غذاء ذو مواصفات جيدة وقيمة صحية عالية . والزراعة العضوية لا يستعمل فيها الأسمدة الكيماوية والمبيدات والهرمونات وكذلك التغيرات الجينية باستخدام الهندسة الوراثية . المنتج العضوى الإنتاج العضوى هو نظام حدديث ومسدتمر لإنتداج الغدذاء وفدى نفدس الوقدت يحدافظ علدى خصدوبة التربة على المدى الطويل وكذلك الاستخدام الآمثل لمصادر الأرض المحدودة والمتاحدة . الإنتداج العضدوى لديس عدودة إلدى الددوراء باسدتخدام طدرق الزراعدة التقليديددة ولكندة متوافدق مدع التطددور المستمر فى علوم البيئة ، الكيمياء الحيويدة ، فسديولوجيا النبدات ، تربيدة النبدات وتصدميم الآلات . الإنتاج العضوى يعتمد أساسا على : * وضع خطة لدورة زراعية * اضافات السماد العضوى والكمبوست * تعظيم إعادة تدوير العناصر المعدنية * المحافظة على تركيب و خصوبة التربة * الزراعة الميكانيكية * استخدام الطرق الطبيعية لمقاومة الآفات والأمراض يعتبر السماد العضوى احد الوسائل المستخدمة لزيادة المحصول للمزارع المهتمة بالزراعة العضوية والمستدامة . الآن هناك اهتمام خاص باستخدام الكمبوست للمساعدة على تثبيط الممرضات النباتية . وهذا الاستعمال المفيد للسماد ساعد على تقليل استخدام المبيدات الكيمائية 8 وإعادة تدوير المخلفات وتقليل التكلفة . الاسمدة العضوية الاسمدة العضوية هى عبارة عن : بقايا مخلفات نباتية وحيوانية مع إضافة بعض المواد الأخرى التى تساعد على تثبيط الكائنات الدقيقة . تطبيقات استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية : 1 - مكافحة أمراض اعفان الجذور والذبول على بعض نباتات الخضر والفاكهة . 2 - مكافحة أمراض عفن الساق والجذور على بعض نباتات الزينة . 3 - إنتاج شتلات سليمة لبعض النباتات . 4 - تضاف الأسمدة العضوية مثل سماد الماشية والأرانب والحمام والدجاج بغرض تحسين خواص التربة وزيادة معدلات نمو النبات علاوة على إنها تؤدى إلى إعاقة النمو الطبيعى للنيماتودا . 5 عند إضافة الأسمدة العضوية للتربة تجعل الوسط المحيط بالجذور يميل ‘لى القلوية ذات - الوسط غير المناسب لنمو النيماتودا . 6 تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى - تطفل على الآفات النيماتودية . 7 - تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى لها القدرة على تحليل البروتين أو مركبات أخرى تدخل فى تركيب جدار الكيوتيكل وزوائد جسم الآفات النيماتودية . 8 تكسب العائل صفة المقاومة ضد الممرضات والآفات النيماتودية - . التسميد الأخضر وكسب البذور الزيتية ونشارة ورماد الخشب وأوراق النباتات الطازجة وأوراقه الجافة والمطحونة وبقايا مخلفات النباتات يعتبر كل هذه المواد السابق ذكرها من المواد العضوية والتى تقوم بتخصيب التربة ومحسنات للنباتات حيث أثبتت التجارب العلمية ضد النيماتودا المتطفلة على الطماطم أدت كل هذه المواد إلى نقص فى الكثافة العددية للآفة مع زيادة فى النمو الخطرى والإنتاج . يعتقد البعض أن وجود الأحماض الدهنية والفينولات والغازات والتنينات والأحماض الأمينية بالتربة والناتجة من تحلل المواد العضوية ) الكمبوست ( يكون لها تأثير سام كفعل المبيدات النيماتودية كذلك تعمل على تنشيط الكائنات الدقيقة التى تطفل على الممرضات الفطرية وبيض ويرقات الآفات النيماتودية . 9 أيضا هناط بعض المخلفات النباتية بغرض الاستفادة منها كمادة عضوية صناعية واستخراج بعض المركبات التى لها القدرة على قتل النيماتودا المتطفلة نباتي اً . طرق استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية : 1 - استخدام المخلفات الزراعية مباشرة ) مادة خام ( وذلك بإضافتها مباشرة إلى التربة الزراعية وخلطها بها مثل إضافة تبن القمح والفول والشعير أو بقايا محاصيل الخضر وغيرها إلى التربة . 2 استخدام المخلفات الزراعية بعد تحويلها إلى أسمدة عضوية أو كمبوست ثم إضافتها إلى - التربة كمحسنات وكذلك لمكافحة المسببات المرضية الكامنة فى التربة . 3 - استخدام المخلفات الزراعية بعد تحميل بعض الكائنات الحية الدقيقة النافعة عليها واستخدامها فى مقاومة المسببات المرضية بعد إضافتها للتربة . التأثير المباشر لإضافة السماد العضوى المكمور على مقاومة الأمراض النباتية : * يقوم الكمبوست بمد النبات بالعناصر الغذائية المطلوبة مما يعطى النبات قوة تمكنه من التغلب على الإصابة المرضية . * عند الزراعة يعطى الكمبوست وسط خالى من الممرضات النباتية من خلال القدرة التثبيطية للممرضات . * يعمل الكمبوست على تشجيع نمو الكائنات الحيوية المضادة للمسببات الممرضة التربة مما يعمل على وقف وتحديد نمو وانتشار المسببات الممرضة . ومن الأمثلة على استخدام الكمبوست فى تثبيط الممرضات : * استخدام الكمبوست المصنع من مخلفات تقليم الأشجار الخشبية ومخلفات الفول السودانى لتثبيط الفطر ( Pythium و Phytophthosa ) والمسبب لمرض عفن الجذور . * استخدام الأسمدة العضوية الخضراء لتثبيط الفطر ( Rhizoctonia solani ) والمسبب لأعفان الجذور . أنتاج سماد عضوى مدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة : أن استعمال السماد العضوى كحامل لكائنات المقاومة والمخصبات الحيوية هام لتحسين كفاءة هذه الكائنات فى إجراء المقاومة الحيوية ضد الممرضات النباتية وملائم لتزويد النظام البيئى 10 بالمركبات المضادة وكذلك المغذيات المختلفة وخلق بيئة حيوية فى مجال جذور النباتات بكثافة عالية . تتلخص طريقة أنتاج السماد العضوى المدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة : 1. تجهيز سماد عضوى مثل قش الأرز مخلفات قلف الأشجار – . 2. تدعيم السماد العضوى بالمجاميع الميكروبية : * انتقاءها * اكثارها معمليا فى بيئات مغذية وسائلة والحصول على مركزات منها . * خلطها بنسب متقاربة * اضافة مخلوط المستحضرات المركزة إلى السماد العضوى بمعدل 1 % والتقليب . 11 المبيدات العضوية : مبيدات الآفات: أي من المواد الكيميائية السامة أو غير الكيمياوية )العضوية( التي تستعمل لإبادة الحيوانات )أو الحشرات(, و النباتات التي تُؤذي المحاصيل. تُصنّف المبيدات الكيماوية حسب أجناس الكائنات المقصود إبادتها, فهي تُقسم إلى ثلاثة انواع رئيسية هي: 1 . مبيدات الأعشاب ) herbicide ) 2 . المبيدات الحشرية ) Insecticides ) 3 . مبيدات الفطريات ) fungicide )  مبيدات الأعشاب: تتألف عادة من مواد كيميائية غايتها إبادة أو منع نمو النباتات الغير مرغوب بها و النباتات الضارة. كان يُستعمل ملح البحر, و بعض الزيوت في الماضي كمبيدات للأعشاب. و في أواخر القرن التاسع عشر استُعملت مبيدات الأعشاب الإنتقائية لأول مرّة على الأعشاب ذوات الأوراق العريضة التي تنمو بين محاصيل الحبوب. أما التطوّر الأساسي لمبيدات الأعشاب حصل عندما ظهر ما يُسمّى بميدات الأعشاب العضوية سنة 1945 , و كانت تلك المبيدات سامة جدا لدرجة أنها كانت تؤثر في الأعشاب بمجرّد إستخدام كميات قليلة جدا منها. كانت, بالفعل, تلك المبيدات, ثوريّة. وُضعت مبيدات الأعشاب حديثا في فئتين: الإنتقائية ) selective ( و اللا إنتقائية ) nonselective (. تقوم المبيدات الإنتقائية بإبادة الأعشاب الضارة فقط دون المحاصيل العادية, أما المبيدات اللا إنتقائية تُبيد كل شيىء يعترض طريقها. تُصنّف مبيدات الأعشاب اللا إنتقائية في فئتين: 1 للإستعمال على أوراق النباتات بحيث تمنع عملية التركيب الضوئي ) - photosynthesis ) و تمنع البذور من التكاثر . 2 للإستعمال المباشر على سطح التربة بحيث تمنع نمو الأعشاب الضارة. -  مبيدات الحشرات: هي المواد السامة المستعملة لإبادة الحشرات. تُستخدم هذه المبيدات, في المقام الأول, للتحكّم بالأوبئة التي تغزو النباتات أو للتخلّص من الحشرات الناقلة للأمراض في بعض المناطق. يمكن تصنيف المبيدات الحشرية وفقا لمبادىء عدّة: 1 المواد الكيميائية المتألفة منها. - 2 مدى سمّتها. - 3 طريقة الإختراق )إختراقها للحشرة(. - 12 تُصنف مبيدات الحشرات في النظام الثالث )طريقة الإختراق( بسحب الطريقة التي تأثر بها سواء كانت تأثر عن طريق العضم ) - stomach poison ( أو عن طريق الإستنشاق ) inhalation ( أو عن طريق لمسها بالجسم ) contact poison (. تُستعمل معظم المبيدات الحشريّة عن طريق الرش على النباتات أو الأسطح المكتظّة بالحشرات. تُسمّم المبيدات الحشرية التي تأثر عن طريق الهضم إذا ما تم إبتلاعها, و تأثر هذه المبيدات بشكل خاص على الحشرات التي تمتلك أفواه طويلة كما عند حشرة اليرسوع ) caterpillars (, و الخنافس ) beetles (, و الجنادب ) grasshoppers (. و تُعتبر الزرنيخيّات )مبيدات الحشرات التي تحتوي على زرنيخ( من الأنواع السامّة جدا. تُرش هذه المبيدات على أوراق و سيقان النباتات بحيث تأكلها الحشرات المستهدفة. تم في الآونة الأخيرة عملية إستبدال تدريجي للمبيدات التي تأثر على الجهاز الهضمي بميدات إصطناعية عضوية أخف ضررا على الإنسان و الثديات الأخرى. أما المبيدات السامّة بالإحتكاك فإنها تخترق جلد تلك الحشرات التي تثقب سطح النبات و تمتص العُصارة, مثل المنّ ) aphids (. يمكن تقسيم المبيدات السامة بالإحتكاك إلى نوعين: النوع الطبيعي, كالنيكوتين المستخرج من نبتة التبغ, و غيرها من المواد المستخرجة من النبات, و التي لا تأمن الحماية الطويلة الأمد ضد الحشرات. أما النوع الثاني هو النوع الإصطناعي, و هو الأكثر إستعمالا هذه الأيام لأن تأثيرها قوي على الحشرات كما أنها صالحة لمكافحة أنواع عديدة من الحشرات. المشاكل الناتجة من جراء إستعمال المبيدات الحشرية: بالرغم من حسنات تلك المبيدات التي تساعد في تحسين إنتاجية المحاصيل, إن المشاكل الخطيرة التي تسببها عديدة. فمن تلك المشاكل الأكثر إنتشارا هي تلويث البيئة, و تطوّر الحشرات لتصبح قادرة على مقاومة المبيدات. إن تراكم المبيدات الحشرية أيضا تسبب خللا فادحا في النظام البيئي و تأثر سلبا على الإنسان. هناك العديد من المبيدات الحشرية التي تعمل على أمد قصير, لكن هناك أنواع يبقى مفعولها 13 سرمدا )أي لا ينتهي(, لذلك هناك خوف من حدوث كوارث في الطبيعة من جرّاء هذه الأنواع الأخيرة. عندما تُرش المبيدات الحشرية, فإنها تصل إلى التربة و المياه الجوفية, لهذا يمكن أن تتلوّث تلك أيضا. إن ملوّثات التربة الأكثر إنتشارا هي الدي دي تي ( DDT (, و بي أتش سي ) BHC (. بعد إستعمال تلك المبيدات بشكل مستمر تتراكم بشكل مُذهل و يصبح تأثيرها قويّا على الحياة البرّية. و بالتالي, بدأت عملية تقييد إستعمال تلك المبيدات سنة 1960 ثم مُنعت على الفور في السبعينيّات في العديد من البلدان. و من المشاكل الأخرى التي تسبّبها المبيدات الحشرية هي قدرة بعض الحشرات المستهدفة على تطويرة خاصيّة مقاومة تلك المبيدات, لذلك لن يجدي نفعا, بعدها, رش تلك الحشرات بالمبيدات الحشرية. لقد إكتسبت مئات الأنواع من الحشرات المؤذية القدرة على مقاومة المبيدات الإصطناعية. لأن المشاكل متعلّقة بالإستعمال المكثّف للمبيدات الكيميائية, يتم الآن إتباع وسائل بيولوجيّة لمكافحة تلك الحشرات. ففي هذا الصدد, يتم إتباع طرق عديدة كتطوير محاصيل مقاومة للحشرات, أو بإتباع طُرُق في العناية بالنباتات تمنع تكاثر الحشرات, أو تعطيل عمليّة تكاثر الحشرات من خلال بَثّ أنوع عقيمة منها.  مبيدات الفطريّات: مواد سامة تُستخدم لقتل أو منع نمو الفطريّات التي تسبّب الضرر لمحاصيل التجارية أو نباتات الزينة. تُستخدم هذه المبيدات عن طريق الرش. تُستخدم مبيدات الفطريّات الخاصة بالبذور على البذور و تعمل كطبقة تحمي البذرة من الفطريّات. أما مبيدات الفطريّة العامة فإنها تُستخدم على النباتات لحمايتها من أمراض فطرية محتملة. يُستعمل سائل بوردو بكثرة من أجل معالجة أشجار البساتين و هو من مبيدات الفطريّات الأكثر شيوعا. * المبيدات العضوية: هي ببساطة مبيدات مصنوعة من مواد طبيعية أو غير كيماوية أهمها: البصل, و الثوم, و التّمباك. لا يعني كون المبيدات )غير الكيماوية( آمنة صحيا وغير ملوثة للبيئة، أن نقوم بتحضير المبيد و نرشه فورا بمجرد ملاحظتنا وجود أي حشرات. فمن القواعد التي يجب إتباعها عند الرش: 1 عدم رش النباتات في منتصف النهار, بل الأفضل رشها صباحا أو مساءا. - 2 عدم رش المزروعات حين تكون درجة الحرارة في الخارج أعلى من - 28 درجة مئوية لأن أوراقها ستحترق. 3 الحرص على حماية يديك و وجهك من المبيدات من خلال رداء القفازات و الكمّامة, لأن - بعضها يؤذي الجلد و العينين خاصة المبيدات التي تحتوي الفلفل الحار. - 14 4 حاول أن تختبر المبيد على عيّنة من النبات التي تنوي رشّه حتى تتأكد من عدم حساسيته - للمبيد. أهم الآفات التي تحاربها هذه المبيدات: 1 المن و الحشرات الماصّة الأخرى. - 2 الديدان. - 3 العناكب. - 4 طائفة من الحشرات أخرى. - كيفية تحضير أهم المبيدات العضوية: 1 - محلول النيكوتين: هو محلول سام جدا و فعال ضد طائفة كبيدرة مدن الحشدرات. كدان هدذا المحلول أحد أهم المبيدات الحشرية في أواخر القرن التاسع عشر, و لا يزال يُسدتخدم هدذه الأيدام بأشدكال عديددة. يدأتي النيكدوتين مدن أوراق نبتدة التبدغ )أو كمدا نسدميها التمبداك( أو مدن فضدلات السجائر. كيفية التحضير: يتم إضافة مقدار كوب مملوء من أوراك التمباك المطحونة أو المكسّرة )أو كمية مماثلة من فُضالة أو مخلّفات السجائر بدلا من التمباك( إلدى ليتدر مدن المداء و يُتركدا لمددة نصدف ساعة, ثم يضاف ملعقة صغيرة من الصدابون المبشدور ويحدرك الخلديط جيددا. وأخيدرا يدتم فلتدرة المزيج بقماش شفاف. يُسدتخدم الصدابون عدادة لجعدل المحلدول يلتصدق علدى النباتدات المسدتهدف رشّها. يبقدى المحلدول فعّدالا لعددة أسدابيع إذا تدم حفظده فدي وعداء مُحكدم الإغدلاق. و مدن حسدنات تجهيز هذا المحلول في المنزل هي أنه لا يكون قاتل لحشرات النحل و الحشرات الأخرى المفيدة لأن مفعوله ينفذ بعد عدة سداعات مدن رشّده علدى النباتدات بعكدس محلدول النيكدوتين المصدنّع و - الددددددذي يكددددددون ضددددددرره فددددددادح و تددددددأثيره قددددددوي جدددددددا علددددددى المزروعددددددات و الحشددددددرات. ملاحظددة: عنددد رش محلددول النيكددوتين علددى أوراق النباتددات الصددالحة للأكددل )الخضددراوات و الأشجار والمثمرة(, تمتص تلك الأوراق محلول النيكوتين و تخزّنده بدداخلها لأسدابيع عددّة, لدذلك تفادى إستخدام هذا المحلول على النباتات الصالحة للأكل أو على الأقل رشّها في الوقدت الدذي لا تكون النبتة حاملة ثمار لكن هذا لا يحدث في حالة النباتات التي تُؤكدل أوراقهدا: كنبدات الخدس, - 15 و القنبيط ... لدذلك إسدتخدم المحاليدل الأخدرى لمكافحدة الحشدرات التدي تهداجم هدذه الأخيدرة, و لا ترشها بهذا المحلول إلا عندما يلج الجَمَل في سُمّ الخياط !! 2 محلول الثوم: نقوم بتقطيع - 3 فصوص من الثوم تقطيعا ناعما ثدم نضديف إليهدا نصدف لتدر مدن الماء. نضيف بعدها للخليط ملعقة كبيرة من الصابون المبشور حتى يلتصق البخاخ على النبدات و نتركه منقوعا لمدة 24 ساعة. بإمكاننا أيضا إضافة قرنين من الفلفل الحار والبصل إلدى فصدوص الثددوم. يعمددل هددذا المحلددول علددى إبددادة حشددرات المددن و بعددض الحشددرات التددي تهدداجم الكرنددب )الملفوف(, و الكوسا, كمدا أظهدرت بعدض الدراسدات فعاليدة محلدول الثدوم فدي معالجدة الأمدراض الفطرية التي تصيب النبدات. و بهددف الدرش يدتم تخفيدف المحلدول عدن طريدق إضدافته إلدى المداء بمعددددددددددددددددل ملعقتدددددددددددددددين مدددددددددددددددن المحلدددددددددددددددول لكدددددددددددددددل ليتدددددددددددددددر مدددددددددددددددن المددددددددددددددداء. كيفيددة الإسددتخدام: يددتم رش محلددول الثددوم علددى أوراق النباتددات المصددابة بددأمراض. هندداك بعددض النباتات الزينيّة التي تتأذى من محلول الثوم, لكن طالما لا تجد أي ضرر ناتج عن المحلول, عاود الرش بعد أسبوع للتأكد من القضاء على الحشرات نهائيا. و من الطرق الأخرى التي يمكننا من خلالها التقليل من وطئة الحشرات على مزروعاتنا هي: الطريقة الأولى: تُطلى مجموعة ألواح خشبية أو ألواح كرتون باللون الأصفر )اللون الأصفر يجذب الحشرات( و بغراء أو أية مادة لاصقة، ومن ثم نقوم بتوزيعها بين المحاصيل المصابة بهدف الإمساك بالحشرات. الطريقة الثانية: وضع أوعية صفراء )اللون الأصفر يجذب الحشرات( بداخلها ماء، حيث أن المن سرعان ما ينجذب لوعاء الماء يغرق فيه، ولمنع تكاثر البعوض يمكننا وضع القليل من الزيت مع الماء.

A PHP Error was encountered

Severity: Notice

Message: Undefined variable: images

Filename: views/article.php

Line Number: 50

منشورات اخرى

الأكثر مشاهدة


لتصلك أخبارنا الأسبوعية

الإشتراك في القائمة البريدية